Categories
Uncategorized
Categories
Uncategorized

الصحة العالمية: إن لم ننجح الآن ضد الوباء فلن ننجح أبدا

شددت منظمة الصحة العالمية على ضرورة التكافل بين الدول، من أجل هزيمة فيروس كورونا الذي اجتاح العالم.

وأكد مدير المكتب الإقليمي لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية، أحمد المنظري، أنه لا يمكن هزيمة هذا الوباء وإنقاذ آلاف الأرواح إلا عبر التضامن، قائلاً “إن لم ننجح الآن فلن ننجح أبداً”.

وقال في كلمة نشرت على الحساب الرسمي للمنظمة مساء أمس الجمعة: “لن توجد فرصة أخرى لإنقاذ الأرواح غير هذه الفرصة. وإن لم ننجح فيها فلن ننجح أبداً مستقبلاً سواء في مثل هذه الجائحة أو أي فاشيات وطوارئ نواجهها لاحقاً جميعاً”.

“الفيروس سيبقى معنا فترة طويلة”

يذكر أن المنظمة العالمية كانت قد أكدت أكثر من مرة أن الفيروس المستجد الذي ظهر لأول مرة في ديسمبر الماضي في الصين، سيطول. وقبل أيام جدد مدير المنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، التأكيد على أن الوباء لم يزل أمام نهايته وقت طويل. وقال”كان على العالم الاستماع بانتباه إلى منظمة الصحة لأن حال الطوارئ العالمية أعلنت في 30 كانون الثاني/يناير”، مع تسجيل 82 إصابة بالفيروس خارج الصين، ولكن بدون إحصاء وفيات.

والأسبوع الماضي أيضاً أكد أن غالبية الدول لا تزال في المراحل الأولى من التصدي للفيروس المستجد، معتبراً أن غالبية سكان العالم هم عرضة للإصابة بكوفيد-19. وأضاف “لا يخطئن أحد: أمامنا طريق طويل. هذا الفيروس سيكون معنا لفترة طويلة”.

Categories
Uncategorized

أقبية تعذيب خفية في صنعاء.. معتقلة تروي “فظائع لا تصدق”

شبكة من السجون السرية، وأقبية التعذيب، التابعة لميليشيات الحوثي تقبع في حي تعز بصنعاء، مموهة بين مدارس وبيوت، لا يمكن للمرء أن يتخيل أنها تضم عشرات النساء اللواتي يخضعن لانتهاكات الميليشيات اليومية من اغتصاب وضرب وتعذيب، هذا ما أكدته ناشطات يمنيات ومعتقلات سابقات في تحقيق مطول ومفصل لوكالة “الأسوشييتد برس”.

فقد روت الناشطة سميرة الحوري التي اعتقلت لمدة 3 أشهر في السابق من قبل الميليشيات قبل أن يطلق سراحها وتفر إلى مصر، بعدما أجبرتها الميليشيات على الإقرار في مقطع مصور أنها كانت “تمارس الدعارة” وهي تهمة تفضي إلى النبذ وحتى الموت في اليمن، تجربتها المريرة داخل تلك الأقبية، مؤكدة أنها لا تزال تسمع حتى الآن أصوات صراخهم.

فسميرة البالغة من العمر 33 عاماً، والتي كانت تستغرب كيف كانت كلما سألت إحدى العائلات في صنعاء عن مصير قرينات لها في العمل الاجتماعي، يأتي الجواب دوما مطابقاً “إنها مسافرة”.

حتى اكتشفت في فجر أحد الأيام، كيف يكون السفر إلى أقبية العذاب والضرب والاغتصاب.

وروت في التحقيق كيف اصطحبها عناصر من ميليشيات الحوثي إلى قبو مدرسة سابقة، حيث رأت الزنازين القذرة تعج بالمحتجزات.

كما أكدت أن المحققين اعتدوا عليها بالضرب المبرح وتعرضت لصدمات كهربائية، وأمعنوا في تعذيبها النفسي، حتى إنهم أعلنوا عن موعد لإعدامها وألغوه في اللحظة الأخيرة.

وأشارت إلى أنه كان واضحاً جداً أن السيدات اللواتي تجرأن على الانشقاق أو حتى مجرد العمل في المجال العام، تحولن إلى أهداف حملة قاسية ومتصاعدة من قبل الحوثيين.

“رفضت الوشاية”

رغم ذلك، قالت الحوري التي نجحت في البقاء على قيد الحياة بعد ثلاثة شهور في مركز الاحتجاز: “مر كثيرون بظروف أسوأ من ظروفي بكثير”.

إلى ذلك، أوضحت أنها عندما رفضت طلباً من مسؤول حوثي للوشاية بالنشطاء الآخرين، تعرضت للاختطاف في يوليو (تموز) 2019 على يد زمرة من الرجال المقنعين المدججين بالكلاشينكوف، «كما لو كنت أسامة بن لادن».

وتعرضت للاحتجاز داخل «دار الهلال»، وهي مدرسة مهجورة في شارع تعز. وكان معها حوالي 120 امرأة بينهن بارديس الصايغي، وهي شاعرة بارزة كانت تلقي أشعاراً حول قمع الحوثيين.

كما قالت الحوري إن المحتجزات كان بينهن «مدرسات وناشطات بمجال حقوق الإنسان ومراهقات». وأضافت أن المحققين خبطوا رأسها في طاولة بشدة لدرجة أنها احتاجت لإجراء جراحة في إحدى عينيها كي تتمكن من الرؤية بشكل طبيعي بها إثر إطلاق سراحها بعد ذلك بشهور.

اعتقال واغتصاب

وعن اعتقالات النساء في مناطق سيطرة الحوثيين، رأت رشا جرهوم، مؤسسة «مبادرة مسار السلام»، التي تدعو لضم النساء إلى المحادثات بين الحوثيين والحكومة اليمنية الشرعية: «هذا أكثر العصور ظلاماً للمرأة اليمنية. لقد جرت العادة أن توقيف شرطة المرور لسيدة يعد أمراً مشيناً».

وتشير التقديرات إلى أن ما يتراوح بين 250 و300 امرأة محتجزات حالياً داخل محافظة صنعاء وحدها، تبعاً لما أفادت به العديد من المنظمات الحقوقية. وأوضحت «المنظمة اليمنية لمكافحة الإتجار بالبشر» أن ثمة احتمالاً أن تكون هذه التقديرات أقل من العدد الحقيقي.

والملاحظ أن هناك صعوبة أكبر في تقدير أعداد المحتجزات داخل المحافظات والأقاليم الأخرى الخاضعة للحوثيين

في هذا السياق، قدرت نورا الجوري، رئيسة «ائتلاف نساء من أجل السلام في اليمن»، أن ما يزيد على 100 امرأة محتجزات داخل محافظة ذمار جنوب العاصمة، والتي تشكل نقطة عبور كبرى من المناطق الخاضعة للسيطرة الحكومية إلى الأخرى التي يسيطر عليها الحوثيون.

ووثقت الجوري، التي تتولى إدارة مجموعة دعم غير رسمية في القاهرة تتعامل مع السيدات اللواتي أطلق سراحهن من سجون الحوثيين، 33 حالة اغتصاب و8 حالات لسيدات أنهكهن التعذيب.

“تناوبوا على اغتصابها”

والتقت «أسوشيتد برس» ست محتجزات سابقات نجحن في الفرار إلى القاهرة قبل أن يسبب وباء كورونا وقف الرحلات الجوية وإغلاق الحدود. وقدمن روايات يدعمها تقرير صدر قبل وقت قريب من لجنة من الخبراء التابعين للأمم المتحدة، ذكر أن الانتهاكات الجنسية التي تتعرض لها المحتجزات قد تصل إلى مستوى جرائم الحرب.

وأفادت إحدى السيدات، وهي مدرّسة تاريخ سابقاً رفضت كشف اسمها لحماية أسرتها في اليمن، أنه ألقي القبض عليها في خضم حملة واسعة ضد التظاهرات في ديسمبر (كانون الأول) 2017. واقتيدت إلى مكان ما في ضواحي صنعاء، لا تعلم أين على وجه التحديد. وكان كل ما بإمكانها سماعه ليلاً نباح الكلاب، ولم تسمع ولا حتى صوت أذان الصلاة. وقالت: «كنت بعيدة للغاية، وكأني سقطت خارج الأرض».

كما أضافت أن حوالي 40 سيدة كن محتجزات داخل الفيلا، وأنها تعرضت للتعذيب على أيدي المحققين، وفي إحدى المرات نزعوا أظافر الإصبع الصغرى في قدمها. وفي أكثر من مرة، أخبرها ثلاثة ضباط مقنعين بأن تصلي وقالوا لها إنهم سيطهرونها من الإثم. وبعد ذلك، تناوبوا على اغتصابها، بينما تولت حارسات تقييدها ومنعها من الحركة.

تدرّج الاعتقالات

يذكر أن أول حملة اعتقالات كبرى في صفوف النساء حصلت أواخر عام 2017، بعد قتل الحوثيين الرئيس السابق علي عبد الله صالح. خلال تلك الفترة، احتجز ت الميليشيات عشرات النساء ممّن خرجن إلى ميادين عامة للمطالبة بعودة جثمان صالح.

وقالت الجوري إن نطاق عمليات إلقاء القبض على النساء اتسعت منذ ذلك الحين، موضحة أنه «في بادئ الأمر كانوا يستهدفون قادة المعارضة، وبعد ذلك استهدفوا المتظاهرات، والآن يستهدفون أي سيدة تتحدث ضدهم».

إلى ذلك، ذكرت امرأة أنه جرى سحبها من خارج سيارة أجرة كانت تستقلها داخل مكان كان يشهد تظاهرة وتعرضت للضرب والاحتجاز. كما تعرضت ناشطة سلام تعمل مع منظمة إنسانية مقرها في لندن للاحتجاز طوال شهور داخل مركز احتجاز للشرطة في صنعاء طوال أسابيع.

ووصفت معلمة كمبيوتر تبلغ من العمر 48 عاماً، كيف اقتحم 18 رجلاً مسلحاً منزلها واعتدوا بالضرب على كل من كانوا بالداخل، وضربوا وجهها بأحذيتهم وأطلقوا في حقها أقذع الشتائم الجنسية. ولم يكن للسيدة أية صلة بالعمل السياسي، لكنها نشرت مقطع فيديو عبر صفحتها على فيسبوك تشكو فيه من أن رواتب العاملين لم تصرف منذ شهور. وبعد ذلك الحادث بفترة قصيرة، فرت هي وأطفالها إلى مصر.

حوثي يغتصب السجينات

داخل المدرسة، تولى رئيس قسم التحقيقات الجنائية لدى الحوثيين، سلطان زابن، إجراء التحقيقات، حسبما ذكرت الحوري والصايغي. وأضافتا أنه في بعض الليالي كان زابن يصطحب «الفتيات الجميلات والصغيرات» إلى خارج المدرسة لاغتصابهن.

كانت لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة قد أشارت إلى زابن باعتباره يتولى إدارة موقع احتجاز لم يكشف عنه تتعرض فيه نساء للاغتصاب والتعذيب.

وذكرت الجوري وعدد من المحتجزات سابقاً أن اثنتين على الأقل من الفيلات في شارع تعز جرى استخدامهما في احتجاز النساء، إلى جانب مواقع أخرى حول العاصمة، منها شقق صودرت من سياسيين منفيين مستشفيان وخمس مدارس.

الشرعية تناشد الجنايات الدولية

يذكر أن وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني، كان ناشد قبل يومين وعلى ضوء تلك الشهادات محكمة الجنايات الدولية بالتحقيق في جرائم المعتقلات الخاصة للنساء في مناطق سيطرة الميليشيا الحوثية وتقديم المتورطين فيها للمحاكمة باعتبارها جرائم حرب وجرائم مرتكبة ضد الإنسانية.

Categories
Uncategorized

علماء يؤكدون: 3 سيناريوهات لكورونا وهذا الأسوأ!

هي تحذيرات “واقعية” بشأن مستقبل فيروس كورونا المستجد، أطلقها الخبراء من جامعة مينيسوتا الأميركية، تفيد بأن الوباء عرضة لأن يبقى ما لا يقل عن 18 شهرا إلى عامين، محققا إصابة من 60% إلى 70% من سكان العالم.

في التفاصيل، قام فريق من خبراء الأوبئة بجامعة مينيسوتا الأميركية، بأبحاث على المرض وأوصوا بالنتيجة أن تستعتد الولايات المتحدة لسيناريو أسوأ يكمن بموجة جديدة كبيرة من الوباء تأتي مع الخريف والشتاء، متوقعين أن تشهد أفضل الأيام حالات وفاة بسبب الفيروس.

بدوره، أفاد مايك أوسترهولم مدير مركز أبحاث الأمراض المعدية بجامعة مينيسوتا، لشبكة CNN، أن الوباء لن يتوقف حتى يصيب من 60 إلى 70% من الناس، مؤكداً أن ما يتم تداوله حول انتهاء قريب للوباء يتحدى علم الأحياء.

“لا حصانة لأحد”

كما أفاد الباحثون أن لا أحد لديه حصانة عن الإصابة بالوباء، لأن كوفيد 19 مرض جديد، والمدة التي وضعوها توقعا لانتهاء الوباء بين (18 شهرا و24) هي فقط محض تكهنات بفترة تتطور فيها المناعة لدى البشر.

وأشاروا إلى أن كوفيد 19، هو أقرب إلى سلالة وبائية من الإنفلونزا، مشيرين إلى أن فترة الحضانة الطويلة والانتشار الكبير والسريع، وظهور حالات “اللا أعراض”، جميعها دلائل على احتمال كبير لزيادة الإصابات، ومن المحتمل أن يكون المصاب في أشد حالات العدوى قبل ظهور الأعراض.

ومن المفترض أن يصبح الناس محصنين من العدوى بعد الشفاء.

السيناريوهات الثلاثة

من جهة أخرى، أوضح الخبراء أنه على الحكومات التوقف عن إخبار الناس بقرب انتهاء الوباء، لأن هناك 3 سيناريوهات ممكنة:

الأول: أن تجتاح موجة من كوفيد 19 ربيع عام 2020، تليها سلسلة من الموجات الأصغر المتكررة التي تحدث خلال فصل الصيف ثم تستمر على مدى عام إلى عامين، وتتناقص تدريجيا في وقت ما في عام 2021.

ويقول محللون: “حدوث هذه الموجات قد يختلف جغرافيا وقد يعتمد على تدابير الإغلاق المعمول بها وكيف يتم تخفيفها اعتمادا على ارتفاع ذروة الموجة، قد يتطلب هذا السيناريو إعادة دورية لإجراءات الإغلاق على مدى العام أو العامين المقبلين”.

والثاني وهو الأسوأ: أن تأتي الموجة الأولى من الوباء في الربيع، تليها موجة أكبر في الخريف أو الشتاء وموجة أصغر أو أكثر من موجة في عام 2021، مشيرين إلى أن هذا النمط يشبه النمط الذي شوهد خلال تفشي إنفلونزا عام 1918 والذي أودى بحياة ما يصل إلى 50 مليون شخص حول العالم.

ويتطلب السيناريو الثاني إعادة تدابير التخفيف في الخريف في محاولة لخفض الانتشار من العدوى ومنع أنظمة الرعاية الصحية من الوقوع مجددا.

أما الثالث: فسيكون حرقا بطيئا لانتقال الوباء المستمر، أي ستتبع الموجة الأولى تزايدا بطيئا للعدوى الحالية دون نمط واضح للموجات.

ومن المحتمل ألا يتطلب هذا السيناريو الثالث إعادة إجراءات التخفيف، على الرغم من أن الحالات والوفيات ستستمر في الحدوث.

الخبراء مستغربون!

إلى ذلك نصح الخبراء المسؤولين وضع خطط ملموسة، لإعادة تدابير التخفيف، من أجل التعامل مع ذروة الأمراض عند حدوثها.

كما أشاروا إلى مفاجأتهم بالقرارات التي تتخذها دول عديدة لرفع قيود السيطرة على المرض دون ضوابط دقيقة، مؤكدين أنها خطوة ستكلف خطف مزيد من الأرواح.

ولفت التقرير إلى أن اللقاح لو اكتشف، يمكن أن يساعد ولكن ليس بسرعة، منوهين إلى أنه من الممكن أن يتأثر مسار الوباء أيضا بلقاح، ولكن من المحتمل ألا يكون اللقاح متاحا على الأقل قل 2021 مع العلم أن التحديات التي يمكن أن تنشأ أثناء تطوير اللقاح ما زالت مجهولة والتي يمكن أن تؤخر بدورها على الجدول الزمني للقضاء على المرض.

يذكر أن فيروس كورونا المستجد أزهق حتى اليوم أكثر من 234 ألف روح منذ بداية تفشيه في الصين قبل أشهر، وأصاب أكثر من 3 ملايين إنسان.

Categories
Uncategorized

مسؤول نقابي: الحكومة التركية تدفع العمال إلى الجوع

أحيا العشرات من ممثلي النقابات المهنية “اليوم العالمي للعمال” هذا العام بشكلٍ متواضع في عموم الولايات التركية، نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد، وتطبيق حظر التجوّل للمرة الثالثة في تركيا منذ منتصف نيسان/أبريل الماضي.

وشدد مسؤول في أكبر وأقدم اتحاد نقابي للعمال في تركيا على أنه لم يكن الخروج في تجمّعات كبيرة كالمعتاد ممكناً في يوم العمال العالمي، أمس الجمعة، نتيجة حظر التجوّل المفروض لثلاثة أيام في كلّ أنحاء البلاد بعد تفشي فيروس كورونا. وانتقد في حديث للعربية.نت إجراءات الحكومة التي وصفها بغير الكافية لحماية العمال، معتبراً أنها تدفعهم إلى الجوع، وتخيرهم بينه وبين كورونا.

وقال أيوب أوُزَر، منسّق الشؤون الدولية في اتحاد نقابات العمال التقدّمي والمعروف اختصاراً بـ “DISK”: “كان من المقرر أن يكون هناك احتفالات صغيرة لإحياء يوم العمال بمشاركة رمزية من 20 شخصاً أمام مقرّات اتحادنا والمنتشرة في عموم تركيا لكن الشرطة المحلية هاجمتنا ولم تسمح لنا باستكمال مسيراتنا السلمية”.

وأضاف لـ “العربية.نت”: “لقد اعتقلت الشرطة 15 شخصاً منّا جميعهم من قادة النقابات الشريكة لاتحادنا من قطّاعات مختلفة وكان من بينهم الرئيسان المشاركان لاتحادنا وهما السيدة آرزوُ تشركز أوغلو وعدنان سردار أوغلو”. وتابع “الشرطة أطلقت سراحهم جميعاً بعد ساعاتٍ من احتجازهم”.

كما اشتكى المسؤول النقابي من أوضاع العمال الأتراك خاصة مع تفاقم أزمة كورونا في البلاد بعد فرض الحكومة للمرة الثالثة على التوالي منعاً للتجوّل في كلّ ولاياتها.

“لا حماية للعمال”

وقال في هذا الصدد إن “الحكومة تطالب الجميع بالبقاء في منازلهم، لكنها لا تتخذ تدابيراً لحماية العمال”، لافتاً إلى “أنهم يعملون كالمعتاد رغم أنهم يواجهون مخاطر كبيرة من جهة وصول الفيروس إليهم”.

وأضاف أن “معدل الإصابات بفيروس كورونا بين العمال أعلى بثلاث مرات من غيرهم من بين كلّ فئات المجتمع لا سيما أنهم يرتادون الأماكن المزدحمة وهم مخيّرون بين الموت من الجوع أو نتيجة الفيروس، لهذا طالبنا بإيقاف جميع المهن غير الضرورية ومنح العاملين فيها إجازة مدفوعة الأجر”.

وتابع أنه “بدلاً من أن تضع الحكومة تشريعات ترغم أصحاب العمل على منح العمال إجازات مأجورة، سمحت لهم بمنح بعضهم إجازات دون راتب بناءً على رغبتهم”، مشيراً إلى أنه” في هذه الحالة لن يتمكن هؤلاء العمال سوى من الحصول على دعمٍ للدخل من صندوق البطالة وهو 39 ليرة تركية في اليوم الواحد وهذا المبلغ لا يمكّنهم حتى من دفع إيجارات بيوتهم، ما يعني أن الحكومة تدفعهم للجوع والبؤس”.

وتكشف الأرقام الرسمية في تركيا أن أعداد العاطلين عن العمل كانت تصل لنحو 8 ملايين شخص مطلع العام الجاري، لكنها ارتفعت بشكلٍ كبير مع تفشي فيروس كورونا في البلاد.

ووفق آخر إحصائية لدى “اتحاد نقابات العمال التقدّمي” فإن أعداد العاطلين عن العمل في تركيا تقدر بـ 12 مليون شخصٍ عاطلٍ عن العمل.

وفي شهر آذار/مارس الماضي تقدّم 232000 شخص في تركيا بطلب للحصول على “إعانة البطالة”.

وأكد المسؤول النقابي أن “الّذين تقدّموا للحصول على هذه المساعدات هم عاطلون عن العمل قبل أزمة كورونا الحالية”.

وسجّلت تركيا في آخر 24 ساعة 2188 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل عدد المصابين إلى 122 ألفاً و392.

كما سجّلت أيضاً 84 حالة وفاة جراء الفيروس القاتل، ليرتفع عدد الوفيات إلى 3258 حالة وفاة.

Categories
Uncategorized

فساد فاضح داخل الحشد.. وثيقة تكشف فصلاً جديداً

يعي العديد من العراقيين كم الفساد المتغلغل في العديد من المؤسسات الدولة، وذلك باعتراف مسؤولين رسميين أنفسهم على المنابر والشاشات، ولعل هذا ما دفعهم من ضمن أسباب أخرى بطبيعة الحال إلى الخروج منتفضين في حراك انطلق منذ أكتوبر الماضي للمطالبة بوقف الفساد والمحاصصة بين الأحزاب والفصائل، وتشكيل حكومة مستقلة.

فقد تعب العراقيون من تدهور أوضاعهم المعيشية على مدى سنوات واستشراء الفساد.

وفي جديد فصول الفساد هذه، نُشِرت وثيقة نكأت جراح العراقيين مجدداً، وكشفت تغلغلاً في الحشد الشعبي، وصرف أموال بأسماء وهمية من خزينة الدولة.

فقد أظهرت الوثيقة سرقة رواتب لعناصر مسجلة في الحشد لم يستلموا رواتبهم منذ سنين، إلا أن الأموال ذهبت إلى جيوب آخرين!

فساد كبير في الحشد

وكانت تلك القضية دفعت رئيس الوزراء السابق، حيدر العبادي، إلى التحدث علناً عن وجود أسماء وهمية وفساد كبير في الحشد، لكن تلك التصريحات في حينه أدت إلى انتفاض سريع لقادة الحشد معلنين براءتهم من كل تلك الاتهامات التي أثبتتها في ما بعد وثائق أخرى مسربة.

90 ألف اسم “فضائي”

وبعد الاجتماعات العاصفة التي جرت بين العبادي وقادة الحشد حول الأعداد الحقيقية للمقالين الموجودين على الأرض وأولئك المسجلين على الورق والتي دفعت رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي للإعلان عن وجود 90 ألف اسم وهمي أو “فضائي” ما شكل صدمة للشارع العراقي، ولكل من لم يتابع مسارات التضخم المالي لقادة الفصائل المسلحة ومعاونيهم الذين تحولوا خلال فترة قصيرة جدا إلى أغنياء يملكون المليارات.

أما من يعلم بحجم الاستثمارات والممتلكات والعقارات المسجلة بأسماء الرؤوس الكبيرة في الحشد فلن يستغرب.

اغتيال المدير المالي

وتشكل تلك الاختلاسات والسرقات الممنهجة داخل الحشد واحدة من أسباب الفساد الذي يعصف بالبلد حيث يتقاضى عناصر الحشد شهريًا مبلغًا يقدر بأكثر من 5 مليارات دينار(نحو 4 مليون دولار أميركي)، في حين لا يستلم عدد كبير من هؤلاء العناصر (سواء حشود عشائرية أم فصائلية) رواتب أو يستلمون نصف راتب كما هو متعارف عليه في العراق (لكل من يحمل صفة متبرع بمعنى أنه لا يحضر إلى مكان عمله نهائيا ويستلم نصف راتب والنصف الآخر للمسؤول عنه سواء أكان مركز العمل حشديا أو أمنيا مقابل أن يتستر عليه المسؤول المباشر ولا يبلغ الجهات الرسمية بتغيبه).

وما قصة اغتيال المدير المالي لميليشيات الحشد الشعبي قاسم الزبيدي عام 2018 إلا دليل يشي بحجم الفساد المالي في الحشد الشعبي، إذ اغتيل بعد أن أطلع العبادي آنذاك على حجم السرقات التي تطال مرتبات عناصر الميليشيات من قبل قياداتهم.